ورد "أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن".
أما قول السائل في سؤاله "مع أن الله هو الحارث" فلا أعلم اسمًا لله تعالى بهذا اللفظ، وإنما يوصف- ﷿ بأنه الزارع ولا يسمى به كما في قوله- تعالى- (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ) (١)
س١٩٩: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: عن حكم التسمي بقاضي القضاة؟
فأجاب بقوله: قاضي القضاة بهذا المعنى الشامل العام لا يصلح إلا لله- ﷿ فمن تسمى بذلك فقد جعل نفسه شريكًا لله- ﷿ فيما لا يستحقه إلا الله- ﷿، وهو القاضي
فوق كل قاضٍ.
وهو الحكم وإليه يرجع الحكم كله، وإن قيد بزمان أو مكان فهذا جائز، لكن الأفضل ألا يفعل، لأنه قد يؤدي إلى الإعجاب بالنفس والغرور حتى لا يقبل الحق إذا خالف قوله، وإنما جاز هذا
لأن قضاء الله لا يتقيد، فلا يكون فيه مشاركة لله- ﷿ وذلك