Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 25, halaman 340

  1. كتاب الجهاد
  2. *
  3. س ٣٠: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: ما حكم من يذهب ليجاهد في أفغانستان بغير رضا والديه، حيث إن والدته متأثرة بدنيا ونفسيا. نرجو إسداء النصح له وجزاكم الله خيرا؟

فأجاب بقوله: لابدَّ من الدعوة إلى الله- ﷿ سواء اصطلح هؤلاء، أم لم يصطلحوا، وأما القتالُ فلا يجوز ولا يَحِلُّ إلا دفاعًا عن النفس فقط.

* السؤال الخامس: ما حُكم الذين يدفعون الأموال لهؤلاء مع علمهم وإخبارهم بحال هؤلاء وتبليغهم بتعذيب الدعاة والعلماء وقادة المجاهدين وأفراد المجتمع، بل وحضور المعذَّبين إليهم

وإعطائهم رسائل التهديد المكتوية بأيدي هؤلاء القادة؟

فأجاب بقوله:. إعانة هؤلاء على ظُلمِهم من باب التعاون على الإثم والعدوان، وقد قال الله- ﷿ في كتابه: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (١) . فمن أعانهم بقوله أو فعله أو ماله، فهو شريكٌ لهم في الإثم.

س ٣٠: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: ما حكم من يذهب ليجاهد في أفغانستان بغير رضا والديه، حيث إن والدته متأثرة بدنيًّا ونفسيًّا. نرجو إسداء النصح له وجزاكم الله خيرًا؟

فأجاب بقوله: حُكم ذهاب هذا- مع تأثُّر والدته- إلى الجهاد في

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 25، ص 340 (SanadKitab #12293, hlm. urut 10186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.