Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 25, halaman 364

  1. كتاب الجهاد
  2. *
  3. س ٤٤: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: ما رأي سماحتكم في قول من قال عن العمليات الانتحارية ما يلي: لا فرق مؤثر في الحكم بين أن يقتحم المجاهد صف الأعداء بسلاحه وهو مقتول حتما لكن بسلاح العدو، وبين أن يقتحم صفهم بالمتفجرات فهو مقتول حتما، لكن مع الإثخان الشديد في صفوف العدو؟ والخلاصة أن العمليات هذه لا تعد انتحارا، لأن الانتحار هو إهلاك للنفس وهو محرم، أما هذه العمليات فهي إهلاك للنفس في سبيل الله وهو المرغب به؟

والمنتحر يشوِّه سمعة قومه ويُحدِثُ كراهية الشعوب لهم.

لكن ربما يقال بجواز الانتحار فيما ورد بمثله الحديثُ عن النبي ﷺ فقد روى مسلم في "صحيحه " قصة الغلام الذي حاول الملك أن يقتله، فبعث به إلى جبل ليُطرَحَ منه، وإلى البحر ليُغرَقَ فيه، فأنجاه الله، وجاء إلى الملك وقال: إنَّك لستَ بقاتلي حتى تفعل ما آمُرُك به،

قال: وما هو؟ قال: تجمعُ الناسَ في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهمًا من كِنانتي وضعه في كَبِدِ القوس، ثم قل: باسمِ الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنَّك إذا فعلتَ ذلك قتلتني، ففعل الملك ذلك فقتله، فقال الناس: آمنَّا برب الغلام، آمنَّا برب الغلام، آمنَّا برب الغلام، الحديث. (١)

فإذا كان في الانتحار نصرٌ كبير للإسلام، بحيث يؤدي إلى الدخول في الإسلام، فهذا قد يقال: إنه جائز، قياسًا على ما ورد في هذا الحديث.

كتبه محمد الصالح العثيمين في ١٩/١/١٤١٨ هـ.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 25، ص 364 (SanadKitab #12293, hlm. urut 10210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.