Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 25, halaman 504

  1. كتاب الجهاد
  2. باب عقد الذمة
  3. س ١٣٥: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: كيف نعامل النصارى المشاركين لنا في العمل والمجاورين لنا في المنازل؟

النبي ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن

محمد رسول الله" (١) .

أيها الأخوة: وفى قوله تعالى: (فِي سَبِيلِ اَللَّهِ) (٢) إشارة إلى أنه يجب أن يكون هذا القتال مبنيًا على الإخلاص لله- ﷿ وعلى أتباع النبي ﷺ كما قال الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (٣) .

ولقد سئل النبي ﷺ عن الرجل يقاتل حميه ويقاتل شجاعة، ويقاتل ليرى مكانه، فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال النبي ﷺ كلمة جامعة مانعة قال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" (٤) من قاتل لهذا الغرض الوحيد وهو أن تكون كلمة الله هي العليا، من قاتل لهذا، فهو في سبيل الله وهو الذي يستحق إذا قتل أن يكون شهيدًا داخلاً في قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 25، ص 504 (SanadKitab #12293, hlm. urut 10348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.