منها طائفة أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلِمَ وعلَّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به " (١) .
٩- أنه طريق الجنة كما دل على ذلك حديث أبى هريرة- ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة " (٢) .
١٠- ما جاء في حديث معاوية- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " من يُرِد الله به خيرًا يفقهه في الدين " (٣) أي: يجعله فقيها في دين الله- ﷿ والفقه في الدين ليس المقصود به فقه الأحكام العملية المخصوصة عند أهل العلم بعلم الفقه فقط، ولكن
المقصود به هو علم التوحيد وأصول الدين، وما يتعلق بشريعة الله ﷿ ولو لم يكن من نصوص الكتاب والسنة إلا هذا الحديث في فضل العلم لكان كافياً في الحث على طلب علم الشريعة والفقه فيها.