Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 26, halaman 281

  1. كتاب العلم
  2. موقف طالب العلم من العلماء
  3. س ١١٥: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: نقرأ في بعض الكتب أن للإمام أحمد بن حنبل ﵀ في المسألة الفلانية قولين أو ثلاثة، فلا أدري هل يعني ذلك أن هذه الأقوال هي عدة آراء رآها الإمام أحمد ﵀ ولم يترجح عنده أحدها، أم أنها آراء قد نسخ اللاحق منها السابق أم ماذا؟ نرجو بيان ذلك.

فأجاب بقوله: بيان ذلك أن العلماء الكبار المجتهدين قد تختلف اجتهاداتهم من آن لأخر بحسب ما يبلغهم من العلم، والإنسان بشر وطاقة محدودة، قد يكون عنده في هذا الوقت علم ثم يتبين له أن

الأمر بخلافه في وقت آخر، إما بسبب البحث ومراجع الكتب، وإما بالمناقشة فإن الإنسان قد يركن إلى قول من الأقوال، ولا يظن أن هناك معارضة له ثم بالمناقشة مع يتبين له أن الصواب في خلافه

فيرجع، والحاصل أن الإمام أحمد ﵀ إذا روي عنده في مسألة أقوال متعددة فإن معنى ذلك أنه ﵀ اطلع في القول الثاني إلى أمر لم يطلع عليه في الأمر الأول فيقول به.

ثم هل نقول: إن هذه الآراء باقية؟

أو نقول: إن آخرها نسخ أولها؟

نقول: إن هذه الآراء باقية، وذلك لأن هذه الآراء صادرة عن اجتهاد، والاجتهاد لا ينقض باجتهاد مثله فقد يكون الصواب في قوله الأول فتبقى هذه الأقوال.

اللهم إلا إذا صرح برجوعه عن القول الأول.

مثل قوله ﵀: كنت أقول بطلاق السكران حتى تبينته فتبينت أنني إذا قلت بوقوع الطلاق أتيت بخصلتين حرمتها على زوجها الأول، وأحللتها إلى زوج آخر، وإذا قلت بعدم الطلاق أتيت

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 26، ص 281 (SanadKitab #12293, hlm. urut 10665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.