Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 26, halaman 310

  1. كتاب العلم
  2. موقف طالب العلم من العلماء
  3. س ١٣٠: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: البعض - هداهم الله- يقلل من العلماء بحجة عدم معرفة الواقع ويقدم الدعاة وطلبة العلم عليهم؛ لأنهم على اطلاع واسع بخلاف العلماء فما قولكم؟

ولا يكفي الإنسان أن يكون قوي الحجة عظيم البيان. فالواجب أن ينظر إلى ما عنده من العلم وما عنده من السلوك.

أما ما يقدح به بعض الناس في العلماء الكبار من أنهم لا يفقهون الواقع، فلا شك أن هذا من باب الافتراء، ومن باب قفو ما ليس له به علم.

فهل هم ناقشوا هؤلاء العلماء ووجدوا أنه ليس عندهم فهم للواقع؟

وهل الفقه الذي يُحمد عليه الإنسان أن يفقه الواقع؟

كم من إنسان كافرٍ ملحدٍ في الدول الغربية أو غيرها عنده من معرفة أحوال الواقع ما ليس عند كثير من الناس، فهل يحمد الإنسان على مجرد أن عنده علماً من الواقع؟!

فالنبي ﷺ قال: "من يُرِد الله به خيراً يفقهه في الدين" (١) ولم يذكر فقه الواقع، فالفقه الذي يُحمد عليه الإنسان هو: الفقه في الدين.

ونقول أيضاً: الفقه في الواقع يقع من إنسان عابد لله ﷿ معظم لله، ويقع ممن ليس في قلبه دين إطلاقاً، وهذا شيء مشاهد.

ولو نظرنا في كلام الساسة مما ينشر في الإذاعات ويقرأ في

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 26، ص 310 (SanadKitab #12293, hlm. urut 10694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.