Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 26, halaman 363

  1. كتاب العلم
  2. طالب العلم والكتب
  3. س ١٥٥: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: عن كتاب " الأذكار" وكتاب "الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي"

بأحاديث لا زمام لها ولا قياد لها، ولا أصل لها عن الرسول ﷺ، بل هي أحاديث موضوعة أحيانًا، وضعيفة جدًا، أحيانًا يأتون بها من أجل ترقيق القلوب وتخويفها، وهذا خطأ عظيم. فإن فيما صح من سنة الرسول ﵊ من أحاديث الوعظ كفاية،

والقرآن العظيم أعظم ما توعظ به القلوب كما قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (١) فلا واعظ أعظم من القرآن الكريم، وما صح من السنة عن رسول الله ﷺ فإذا عرف الإنسان حال هذه الكتب المؤلفة في الوعظ وأن فيها أحاديث موضوعة أو ضعيفة جدًا، فليحذر من هذه الأحاديث، ولا حرج عليه أن ينتفع بما فيها من كلمات الوعظ التي يكتبها الكاتبون، ولكن بالنسبة للأحاديث ليكن منها على حذر، وليسأل عنها أهل العلم، وإذا تبين له حال الحديث فليكتب على هامش الكتاب هذا الحديث ضعيف، أو موضوع، أو ما أشبه ذلك؛ لينتفع به من يطالع الكتاب بعده.

س ١٥٥: سئل فضيلة الشيخ- ﵀: عن كتاب " الأذكار" وكتاب "الجواب الكافي لمن سال عن الدواء الشافي"

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 26، ص 363 (SanadKitab #12293, hlm. urut 10744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.