Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 4, halaman 289

  1. العقيدة
  2. تعليقات على العقيدة الواسطية
  3. طريقة القرآن والسنة في صفات الله من حيث الإجمال والتفصيل

والمراد بالصلاتين المذكورتين الفجر والعصر.

ورؤية الله في الآخرة لا في الدنيا لقوله تعالى لموسى حين سأله رؤيته: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ . وقوله ﷺ: " «واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» .

ورؤية الله لا تشمل الكفار لقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ .

وفسر أهل السنة هذه الرؤية برؤية العين للأدلة الآتية:

أولًا: أن الله أضاف النظر إلى الوجه الذي هو محل العين فقال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ .

ثانيا: أنه جاء في الحديث «إنكم سترون ربكم عيانًا» . وفسره أهل التأويل برؤية الثواب أي إنكم سترون ثواب ربكم.

وأرد عليهم بأنه خلاف ظاهر اللفظ وإجماع السلف وليس عليه دليل.

مذهب الجهمية والأشعرية والكلاَّبية في كلام الله:

مذهب الجهمية في كلام الله أنه خلق من مخلوقاته لا صفة من صفاته وإنما أضافه الله إليه إضافة تشريف وتكريم كما أضاف إليه البيت والناقة في قوله: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾ . وقوله: ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ﴾ .

ومذهب الأشعرية أن الكلام صفة من صفاته لكنه هو المعنى القائم بالنفس وهذه الحروف مخلوقة لتعبر عنه والكلابية يقولون كقول الأشعرية

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 4، ص 289 (SanadKitab #12293, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.