Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 4, halaman 301

  1. العقيدة
  2. تعليقات على العقيدة الواسطية
  3. الإيمان بالقضاء والقدر

مشيئة العبد وقدرته:

للعبد مشيئة وقدرة لقوله تعالى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ . وقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ . فأثبت الله للعبد مشيئة واستطاعة وهي القدرة إلا أنهما تابعتان لمشيئة الله تعالى لقوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ .

من ضل في هذه الدرجة وهي المشيئة والخلق:

ضل فيها طائفتان: الأولى: القدرية حيث زعموا أن العبد مستقل بإرادته وقدرته ليس لله في فعله مشيئة ولا خلق.

الثانية: الجبرية حيث زعموا أن العبد مجبور على فعله ليس له فيه إرادة ولا قدرة.

والرد على الطائفة الأولى القدرية بقوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ . وقوله: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ .

والرد على الطائفة الثانية الجبرية بقوله تعالى: ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ﴾ . ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ . فأثبت للإنسان مشيئة وقدرة.

الاعتماد على القضاء السابق وترك العمل:

لا يجوز الاعتماد على القضاء السابق وترك العمل لأن «الصحابة ﵃ قالوا: يا رسول الله أفلا نتكل على الكتاب الأول وندع»

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 4، ص 301 (SanadKitab #12293, hlm. urut 1250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.