Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 5, halaman 62

  1. العقيدة
  2. شرح لمعة الاعتقاد
  3. فصل في السمعيات
  4. الشفاعة

قال ابن كثير في النهاية ص٢٠٤ ج٢: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه من هذا الوجه.

وهذه الشفاعة تكون للنبي، ﷺ، وغيره من الأنبياء، والملائكة والمؤمنين لحديث أبي سعيد عن النبي، ﷺ، وفيه: «فيقول الله تعالى: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما» . متفق عليه.

وهذه الشفاعة ينكرها المعتزلة والخوارج بناء على مذهبهم أن فاعل الكبيرة مخلد في النار فلا تنفعه الشفاعة.

ونرد عليهم بما يأتي:

١ - أن ذلك مخالف للمتواتر من الأحاديث عن النبي، ﷺ.

٢ - أنه مخالف لإجماع السلف.

ويشترط لهذه الشفاعة شرطان:

الأول: إذن الله في الشفاعة لقوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ .

الثاني: رضا الله عن الشافع والمشفوع له لقوله تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ . فأما الكافر فلا شفاعة له لقوله تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ أي لو فرض أن أحدا شفع لهم لم تنفعهم الشفاعة.

وأما شفاعة النبي، ﷺ، لعمه أبي طالب حتى كان في ضحضاح من نار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه، وإنه لأهون أهل النار عذابا، قال

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 5، ص 62 (SanadKitab #12293, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.