Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 159

  1. العقيدة
  2. الأسماء والصفات
  3. (٦٩) وسئل فضيلة الشيخ: عن اسم الله تعالى الجبار؟

المخلوقين، فيجعلها دالة على التمثيل.

ووجه كونه إلحادا: أن من اعتقد أن أسماء الله ﷾ دالة على تمثيل الله بخلقه فقد أخرجها عن مدلولها ومال بها عن الاستقامة، وجعل كلام الله وكلام رسوله ﷺ دالا على الكفر؛ لأن تمثيل الله بخلقه كفر لكونه تكذيبا لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ . ولقوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ . قال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري رحمهما الله: "من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه تشبيه".

النوع الرابع: أن يشتق من أسماء الله - تعالى - أسماء للأصنام، كاشتقاق اللات من الآلهة، والعزى من العزيز، ومناة من المنان.

ووجه كونه إلحادا: أن أسماء الله تعالى خاصة به، فلا يجوز أن تنقل المعاني الدالة عليها هذه الأسماء إلى أحد من المخلوقين ليعطى من العبادة ما لا يستحقه إلا الله ﷿. هذه أنواع الإلحاد في أسماء الله تعالى.

(٦٩) وسئل فضيلة الشيخ: عن اسم الله تعالى الجبار؟

فأجاب بقوله: الجبار له ثلاثة معان:

الأول: جبر القوة، فهو ﷾ الجبار الذي يقهر الجبابرة ويغلبهم بجبروته وعظمته، فكل جبار وإن عظم فهو تحت قهر الله عز

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 1، ص 159 (SanadKitab #12293, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.