Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 163

  1. العقيدة
  2. الأسماء والصفات
  3. (٧٤) سئل الشيخ - غفر الله له: عن قول النبي ﷺ في الحديث القدسي: «قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار» ؟

(٧٣) سئل فضيلة الشيخ: هل الدهر من أسماء الله؟

فأجاب بقوله: الدهر ليس من أسماء الله ﷾ ومن زعم ذلك فقد أخطأ وذلك لسببين:

السبب الأول: أن أسماءه ﷾ حسنى، أي بالغة في الحسن أكمله، فلا بد أن تشتمل على وصف ومعنى هو أحسن ما يكون من الأوصاف والمعاني في دلالة هذه الكلمة، ولهذا لا تجد في أسماء الله تعالى اسما جامدا، والدهر اسم جامد لا يحمل معنى إلا أنه اسم للأوقات.

السبب الثاني: أن سياق الحديث يأبى ذلك، لأنه قال: «أقلب الليل والنهار» والليل والنهار هما الدهر فكيف يمكن أن يكون المقلب بفتح اللام هو المقلب بكسر اللام؟!

(٧٤) سئل الشيخ - غفر الله له: عن قول النبي ﷺ في الحديث القدسي: «قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار» ؟

فأجاب قائلا: قوله في الحديث المشار إليه في السؤال: «يؤذيني ابن آدم» أي إنه سبحانه يتأذى بما ذكر في الحديث، لكن ليست الأذية التي أثبتها الله لنفسه كأذية المخلوق، بدليل قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ فقدم نفي المماثلة على الإثبات، لأجل أن يرد الإثبات على قلب خال من توهم المماثلة، ويكون الإثبات حينئذ على

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 1، ص 163 (SanadKitab #12293, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.