Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 167

  1. العقيدة
  2. الأسماء والصفات
  3. (٧٨) وسئل: عن حكم إضافة الحوادث إلى صفة من صفات الله؟

تعالى: ﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ . وقد تكون على سبيل الخصوص لشرفيته كقوله تعالى: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ وقوله: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ . وهذا القسم مخلوق.

القسم الثاني: العين التي يقوم بها غيرها مثل قوله تعالى: ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ . فإضافة هذه الروح إلى الله من باب إضافة المخلوق إلى خالقه تشريفا فهي روح من الأرواح التي خلقها الله، وليست جزءا من الله، إذ إن هذه الروح حلت في عيسى، ﵇، وهو عين منفصلة عن الله وهذا القسم مخلوق.

القسم الثالث: أن يكون وصفا محضا يكون فيه المضاف صفة الله وهذا القسم غير مخلوق؛ لأن جميع صفات الله غير مخلوقة، ومثاله قدرة الله وعزة الله وهو في القرآن كثير.

(٧٨) وسئل: عن حكم إضافة الحوادث إلى صفة من صفات الله؟

فأجاب بقوله: إضافة الحوادث إلى صفة من صفات الله بمعنى أنه من مقتضى هذه الصفة لا بأس به، مثل أن نقول: اقتضت حكمة الله أن يعذب الظالم، أو أوجب القضاء والقدر أن يشقى فلان أو يسعد فلان ويدل لذلك قول النبي ﷺ: «لو سبق القضاء والقدر»

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 1، ص 167 (SanadKitab #12293, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.