Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 6, halaman 28

  1. العقيدة
  2. شرح ثلاثة الأصول
  3. يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث مسائل والعمل بهن
  4. المسألة الثانية مما يجب علينا علمه أن الله ﷾ لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد

الثانية: (١) أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل. والدليل قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ .

ــ

(١) أي المسألة الثانية مما يجب علينا علمه أن الله ﷾ لا يرضى أن يشرك معه في عبادته أحد، بل هو وحده المستحق للعبادة، ودليل ذلك ما ذكره المؤلف ﵀ من قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ فنهى الله تعالى أن يدعو الإنسان مع الله أحدا، والله لا ينهي عن شيء إلا وهو لا يرضاه ﷾، وقال الله ﷿: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ ، وقال تعالى: ﴿فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ ، فالكفر والشرك لا يرضاه الله ﷾، بل إنما أرسل الرسل، وأنزل الكتب لمحاربة الكفر والشرك والقضاء عليهما، قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ وإذا كان الله لا يرضى بالكفر والشرك فإن الواجب على المؤمن أن لا يرضى بهما، لأن المؤمن رضاه وغضبه تبع رضا الله وغضبه، فيغضب لما يغضب الله ويرضى بما يرضاه الله ﷿، وكذلك إذا كان الله لا يرضى الكفر ولا الشرك، فإنه لا يليق بمؤمن أن يرضى بهما.

والشرك أمره خطير قال الله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾ وقال النبي

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 6، ص 28 (SanadKitab #12293, hlm. urut 1583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.