Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 6, halaman 145

  1. العقيدة
  2. شرح ثلاثة الأصول
  3. الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها
  4. الإيمان بالبعث

والناس إذا ماتوا يبعثون (٢) ، والدليل قوله تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ (٣) ﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ (٤) ﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ (٥) ، وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا﴾ (١) .

ــ

(١) بين رحمه الله تعالى في هذه الجملة أن الناس إذا ماتوا يبعثون، يبعثهم الله ﷿ أحياء بعد موتهم للجزاء، وهذا هو النتيجة من إرسال الرسل أن يعمل الإنسان لهذا اليوم يوم البعث والنشور، اليوم الذي ذكر الله ﷾ من أحواله وأهواله ما يجعل القلب ينيب إلى الله ﷿ ويخشى هذا اليوم، قال الله تعالى: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا﴾ . وفي هذه الجملة إشارة إلى الإيمان بالبعث واستدل الشيخ له بآيتين.

(٢) أي من الأرض خلقناكم حين خلق آدم ﵊ من تراب.

(٣) أي بالدفن بعد الموت.

(٤) أي بالبعث يوم القيامة.

(٥) هذه الآية موافقة تماما لقوله تعالى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا، وقد أبدى الله ﷿ وأعاد في إثبات المعاد حتى يؤمن الناس بذلك ويزدادوا إيمانا ويعملوا لهذا اليوم العظيم الذي نسأل الله ﷾ أن يجعلنا من العاملين له ومن السعداء فيه.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 6، ص 145 (SanadKitab #12293, hlm. urut 1700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.