Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 38

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بالله

المنصورة إلى قيام الساعة

ــ

هذا الحديث يبين لنا معنى (الناجية) ؛ فمن كان على مثل ما عليه النبي ﷺ، وأصحابه؛ فهو ناج من البدع. و «كلها في النار إلا واحدة» : إذًا هي ناجية من النار؛ فالنجاة هنا من البدع في الدنيا، ومن النار في الآخرة.

" المنصورة " عبر المؤلف بذلك موافقة للحديث، حيث قال النبي ﷺ: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين» (١) ، والظهور الانتصار؛ لقوله تعالى: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف: ١٤] ، والذي ينصرها هو الله وملائكته والمؤمنون، فهي منصورة إلى قيام الساعة، منصورة من الرب ﷿، ومن الملائكة، ومن عباده المؤمنين، حتى قد ينصر الإنسان من الجن، ينصره الجن ويرهبون عدوه.

" إلى قيام الساعة "؛ أي: إلى يوم القيامة؛ فهي منصورة إلى قيام الساعة.

وهنا يرد إشكال، وهو أن الرسول ﵊ أخبر بأن «الساعة تقوم على شرار الخلق» (٢) ، وأنه لا تقوم حتى لا يقال: الله الله (٣) ، فكيف نجمع بين هذا وبين قوله: " إلى قيام الساعة "؟ !

والجواب: أن يقال: إن المراد: إلى قرب قيام الساعة؛ لقوله في

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 38 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.