Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 72

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

ولا تعطيل

ــ

«بالله من الخبث والخبائث» (١) ؛ فمعنى " إذا دخل ": إذا أراد أن يدخل؛ لأن ذكر الله لا يليق داخل هذا المكان، فلهذا حملنا قوله " إذا دخل " على: إذ أراد أن يدخل: هذا التأويل الذي دل عليه الدليل صحيح، ولا يعدوا، يكون تفسيرًا.

ولذلك قلنا: إن التعبير بالتحريف عن التأويل الذي ليس عليه دليل صحيح أولى؛ لأنه الذي جاء به القرآن، ولأنه ألصق بطريق المحرف، ولأنه أشد تنفيرًا عن هذه الطريقة المخالفة لطريق السلف، ولأن التحريف كله مذموم؛ بخلاف التأويل؛ فإن منه ما يكون مذمومًا ومحمودًا، فيكون التعبير بالتحريف أولى من التعبير بالتأويل من أربعة أوجه.

التعطيل بمعنى التخلية والترك، كقوله تعالى: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾ [الحج: ٤٥] ؛ أي: مخلاة متروكة.

والمراد بالتعطيل: إنكار ما أثبت الله لنفسه من الأسماء والصفات؛ سواء كان كليًّا أو جزئيًّا، وسواء كان ذلك بتحريف أو بجحود، هذا كله يسمى تعطيلًا.

فأهل السنة والجماعة لا يعطلون أي اسم من أسماء الله، أو أي صفة من صفات الله ولا يجحدونها، بل يقرون بها إقرارًا كاملًا.

فإن قلت: ما الفرق بين التعطيل والتحريف؟

قلنا: التحريف في الدليل والتعطيل في المدلول؛ فمثلًا:

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 72 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.