Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 81

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

ولا تمثيل

ــ

السؤال عنه بدعة، اسأل عن الأحكام التي أنت مكلف بها، أما أن تسأل عن شيء يتعلق بالرب ﷿ وبأسمائه وصفاته، ولم يسأل عنه الصحابة؛ فهذا لا نقبله منك أبدًا!

وهناك كلام للسلف يدل على أنهم يفهمون معاني ما أنزل الله على رسوله من الصفات، كما نقل عن الأوزاعي وغيره، نقل عنهم أنهم قالوا في آيات الصفات وأحاديثها: " أمروها كما جاءت بلا كيف "، وهذا يدل على أنهم يثبتون لها معنى من وجهين:

أولًا: أنهم قالوا: " أمروها كما جاءت " ومعلوم أنها ألفاظ جاءت لمعاني ولم تأت عبثًا، فإذا أمررناها كما جاءت؛ لزم من ذلك أن نثبت لها معنى.

ثانيًا: قولهم: " بلا كيف " لأن نفي الكيفية يدل على وجود أصل المعنى؛ لأن نفي الكيفية عن شيء لا يوجد لغو وعبث.

إذًا؛ فهذا الكلام المشهور عند السلف يدل على أنهم يثبتون لهذه النصوص معنى.

يعنى: ومن غير تمثيل؛ فأهل السنة يتبرؤون من تمثيل الله ﷿ بخلقه؛ لا في ذاته ولا في صفاته. والتمثيل: ذكر مماثل للشيء، وبينه وبين التكييف عموم وخصوص مطلق؛ لأن كل ممثل مكيف، وليس كل مكيف ممثلًا؛ لأن التكييف ذكر كيفية غير مقرونة بمماثل؛ مثل أن تقول: لي قلم كيفيته كذا وكذا. فإن قرنت بمماثل؛ صار تمثيلًا؛ مثل أن أقول: هذا القلم مثل هذا القلم؛ لأني ذكرت شيئًا مماثلًا لشيء وعرفت هذا القلم بذكر مماثله.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 81 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.