Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 92

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

وفي قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ : رد صريح على الممثَّلة الذين يثبتون أن الله ﷾ له مثيل.

وحجة هؤلاء يقولون: إن القرآن عربي، وإذا كان عربيًّا؛ فقد خاطبنا الله تعالى بما نفهم، ولا يمكن أن يخاطبنا بما لا نفهم، وقد خاطبنا الله تعالى، فقال: إن له وجهًا وإن له عينًا، وإن له يدين.. وما أشبه ذلك ونحن لا نعقل بمقتضى اللغة العربية من هذه الأشياء إلا مثل ما تشاهد، وعلى هذا، فيجب أن يكون مدلول هذه الكلمات مماثلًا لمدلولها بالنسبة للمخلوقات: يد ويد، وعين وعين، ووجه ووجه.. وهكذا، فنحن إنما قلنا بذلك لأن لدينا دليلًا.

ولا شك أن هذه الحجة واهية يوهيها ما سبق من بيان أن الله ليس له مثيل ونقول: إن الله خاطبنا بما خاطبنا به من صفاته، لكننا نعلم علم اليقين أن الصفة بحسب الموصوف ودليل هذا في الشاهد؛ فإنه يقال للجمل يد وللذرة يد، ولا أحد يفهم من اليد التي أضفناها إلى الجمل أنها مثل اليد التي أضفناها إلى الذرة.

هذا وهو في المخلوقات؛ فكيف إذا كان ذلك من أوصاف الخالق؟ فإن التباين يكون أظهر وأجلى.

وعلى هذا؛ فيكون قول هؤلاء الممثَّلة مردودًا بالعقل كما أنه مردود بالسمع.

قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ، فأثبت لنفسه ﷾ السمع والبصر؛ لبيان كمال، ونقص الأصنام التي تعبد من دونه؛ فالأصنام التي تعبد من دون الله تعالى لا يسمعون، ولو سمعوا؛

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 92 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.