Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 94

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه

ــ

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأحقاف: ١٠] وهذا من عقوبه من يفتي بلا علم، أنه لا يُهْدَى؛ لأنه ظالم.

فحذار يا أخي المسلم أن تقول قولًا لا يرضي الله؛ سواء قلته على الله، أو على غير هذا الوجه.

وثمرة الإيمان بأن الله بصير أن لا تفعل شيئًا يغضب الله؛ لأنك تعلم أنك لو تنظر نظرة محرمة لا يفهم الناس أنها نظرة محرمة؛ فإن الله تعالى يرى هذه النظرة، ويعلم ما في قلبك، ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: ١٩] .

إذا آمنت بهذا؛ لا يمكن أن تفعل فعلًا لا يرضاه أبدًا.

استحيي من الله كما تستحيي من أقرب الناس إليك وأشدهم تعظيمًا منك.

إذًا؛ إذا آمنَّا بأن الله بصير؛ فسوف نتحاشى كل فعل يكون سببًا لغضب الله ﷿، وإلا؛ فإن إيماننا بذلك ناقص. لو أن أحدًا أشر بأصبعه أو شفته أو بعينه أو برأسه لأمر محرم؛ فالناس الذين حوله لا يعلمون عنه، لكن الله تعالى يراه؛ فليحذر هذا من يؤمن به، ولو أننا نؤمن بما تقتضيه أسماء الله وصفاته؛ لوجدت الاستقامة كاملة فينا فالله المستعان.

؛ أي: لا ينفي أهل السنة والجماعة عن الله ما وصف به نفسه؛ لأنهم متبعون للنص نفيًا وإثباتًا؛ فكل ما وصف الله به نفسه يثبتونه على حقيقته؛ فلا ينفون عن الله ما وصف الله به نفسه، سواء كان من الصفات

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 94 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.