Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 208

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ (١) . ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (٢) .................

ــ

* ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ : متعلق بـ (رحيم) ، وتقديم المعمول يدل على الحصر، فيكون معنى الآية: وكان بالمؤمنين لا غيرهم رحيمًا.

ولكن كيف نجمع بين هذه الآية والتي قبلها: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ [غافر:٧] ؟

نقول: الرحمة التي هنا غير الرحمة التي هناك، هذه رحمة خاصة متصلة برحمة الآخرة لا ينالها الكفار، بخلاف الأولى. هذا هو الجمع بينهما، وإلا فكل مرحوم، لكن فرق بين الرحمة الخاصة والرحمة العامة.

وفي الآية من الصفات: الرحمة.

ومن الناحية المسلكية: الترغيب في الإيمان.

(١) الآية الرابعة: قوله: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦ (يقول ﷻ ممتدحًا مثنيًا على نفسه ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ ، فأثنى على نفسه ﷿ بأن رحمته وسعت كل شيء من أهل السماء ومن أهل الأرض.

ونقول فيها ما قلنا في الآية الثانية، فليرجع إليه.

(٢) الآية الخامسة: قوله: ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام: ٥٤] .

* ﴿كَتَبَ﴾ : بمعنى: أوجب على نفسه الرحمة، فالله ﷿ لكرمه وفضله وجوده أوجب على نفسه الرحمة، وجعل رحمته سابقه لغضبه، ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ [فاطر: ٤٥] ، لكن حلمه ورحمته أوجبت أن يبقى الخلق إلى أجل مسمى.

*ومن رحمته ما ذكره بقوله:

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 208 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.