Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 218

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

هؤلاء ليس لهم قصد معتبر ولا عمد، وعلى إخراج المخطئ، وقد سبق بيانه في الآية التي قبلها.

فالذي يقتل مؤمنًا متعمدًا جزاؤه هذا الجزاء العظيم.

﴿جَهَنَّمُ﴾ : اسم من أسماء النار.

﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ ، أي: ماكثًا فيها.

( ﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ : الغضب صفة ثابتة لله تعالى على الوجه اللائق به، وهي من صفاته الفعلية.

﴿وَلَعَنَهُ﴾ : اللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله.

فهذه أربعة أنواع من العقوبة، والخامس قوله: ( ﴿وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ .

خمس عقوبات، واحدة منها كافية في الردع والزجر لمن كان له قلب.

ولكن يشكل على منهج أهل السنة ذكر الخلود في النار، حيث رتب على القتل، والقتل ليس بكفر، ولا خلود في النار عند أهل السنة إلا بالكفر.

وأجيب عن ذلك بعدة أوجه:

الوجه الأول: أن هذه في الكافر إذا قتل المؤمن.

لكن هذا القول ليس بشيء؛ لأن الكافر جزاؤه جهنم خالدًا فيها وإن لم يقتل المؤمن: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [الأحزاب: ٦٤-٦٥] .

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 218 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.