Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 265

  1. العقيدة
  2. الرؤية
  3. (١٠٦) سئل فضيلة الشيخ: عما جاء في شرح لمعة الاعتقاد من قول فضيلته: " رؤية الله في الدنيا مستحيلة". وقد ذكر الشنقيطي ﵀ أن رؤية الله ﷿ بالأبصار جائزة عقلا في الدنيا والآخرة، وأما شرعا فهي جائزة وواقعة في الآخرة، وأما في الدنيا فممنوعة شرعا. وما نقله النووي عن بعض أهل العلم من أن رؤية الله تعالى في الدنيا جائزة، فنرجو من فضيلتكم توضيح ذلك؟

من مجموع الفتاوي لابن قاسم: " لفظ التجسيم لا يوجد في كلام أحد من السلف لا نفيًا ولا إثباتًا فكيف يحل أن يقال: مذهب السلف نفي التجسيم أو إثباته بلا ذكر لذلك اللفظ ولا لمعناه عنهم". وقال قبل ذلك ص ١٤٦: " وأول من ابتدع الذم بها المعتزلة الذين فارقوا جماعة المسلمين" ا. هـ. يعني أن المعتزلة جعلوا من أثبت الصفات مجسمًا وشنعوا عليهم بهذه الألفاظ المبتدعة ليغزوا بذلك عوام المسلمين.

وأما الصورة فقد روى البخاري ومسلم من حديثي أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ﵄ ما يدل دلالة صريحة على ثبوتها لله - تعالى - روى البخاري في: باب الصراط جسر جهنم ص ٤٤٤ ج ١١ فتح ط السلفية عن عطاء عن أبي هريرة، ﵁، قال: «قال أناس: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: " هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ ". قالوا: لا يا رسول الله. قال: " هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ ". قالوا: لا يا رسول الله. قال: " فإنكم ترونه كذلك يوم القيامة» . وذكر الحديث وفيه: «وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم. فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه» . وذكر تمام الحديث قال عطاء وأبو سعيد جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئًا من حديثه ورواه عن أبي سعيد الخدري عن النبي، ﷺ في باب قول الله - تعالى -: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ . ص ٤١٩ ج ١٣ فتح ط السلفية، ورواه مسلم عنهما في كتاب

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 1، ص 265 (SanadKitab #12293, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.