Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 224

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

وقوله: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ (١) ................................................

ــ

﴿ذَلِكَ﴾ : المشار إليه ما سبق، والذي سبق هو قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: ٢٧-٢٨] يعني: فكيف تكون حالهم في تلك اللحظات إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم عند الموت؟ !

﴿ذَلِكَ﴾ ، أي: ضرب الوجوه والأدبار.

﴿بِأَنَّهُمُ﴾ ، أي: بسبب، فالباء للسببية.

﴿اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ﴾ ، أي: الذي أسخط الله، فصاروا يفعلون كل ما به سخط الله ﷿ من عقيدة أو قول أو فعل.

أما ما فيه رضي الله، فحالهم فيه قوله: ﴿وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ﴾ ، أي كرهوا ما فيه رضاه، فصارت عاقبتهم تلك العاقبة الوخيمة، أنهم عند الوفاة تضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم.

وفي هذه الآية من صفات الله: إثبات السخط والرضى.

وسبق الكلام على صفة الرضى، وأما السخط، فمعناه قريب من معنى الغضب.

(١) الآية الثالثة: قوله: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ [الزخرف: ٥٥] .

﴿آسَفُونَا﴾ ، يعني: أعضبونا وأسخطونا.

﴿فَلَمَّا﴾ : هنا شرطية، فعل الشرط فيها: ﴿آسَفُونَا﴾ ، وجوابه:

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 224 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.