Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 242

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا﴾ ، يعني: إلى أي مكان تولوا وجوهكم عند الصلاة. ﴿فَثَمَّ﴾ أي: فهناك وجه الله.

فمنهم من قال: إن الوجه بمعنى الجهة؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ [البقرة: ١٤٨] فالمراد بالوجه الجهة، أي: فثم جهة الله، أي: فثم الجهة التي يقبل الله صلاتكم إليها.

قالوا: لأنها نزلت في حال السفر، إذا صلى الإنسان النافلة، فإنه يصلي حيث كان وجهه، أو إذا اشتبهت القبلة، فإنه يتحرى ويصلي حيث كان وجهه.

ولكن الصحيح أن المراد بالوجه هنا وجه الله الحقيقي، أي: إلى أي جهة تتوجهون فثم وجه الله ﷾؛ لأن الله محيط بكل شيء، ولأنه ثبت عن النبي ﷺ «أن المصلي إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه» ولهذا نهى أن يبصق أما وجهه؛ لأن الله قبل وجهه.

فإذا صليت في مكان لا تدري أين القبلة، واجتهدت وتحريت، وصليت، وصارت القبلة في الواقع خلفك، فالله يكون قبل وجهك، حتى في هذه الحال.

وهذا معنى صحيح موافق لظاهر الآية.

والمعنى الأول لا يخالفه في الواقع.

إذا قلنا: فثم جهة الله، وكان هناك دليل، سواء كان هذا الدليل تفسير

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 242 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.