Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 244

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

وقوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ ، ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ (١) ..............................

ــ

إثبات اليدين لله تعالى

ذكر المؤلف- ﵀ -لإثبات اليدين لله تعالى آيتين:

الآية الأولى: قوله: ( ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥] .

* ﴿مَا مَنَعَكَ﴾ : الخطاب لإبليس.

* و ﴿مَا مَنَعَكَ﴾ : استفهام للتوبيخ، يعني أي شيء منعك أن تسجد.

* وقوله ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ : ولم يقل: لمن خلقت؛ لأن المراد هنا آدم، باعتبار وصفه الذي لم يشركه أحد فيه، وهو خلق الله إياه بيده، لا باعتبار شخصه.

ولهذا لما أراد إبليس النيل من آدم وحط قدره، قال: ﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ [الإسراء: ١٦] .

ونحن قد قررنا أنه إذا عبر بـ (ما) عما يعقل، فإنه يلاحظ فيه معنى الصفة لا معنى العين والشخص، ومنه قوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٣] لم يقل: (من) ؛ لأنه ليس المراد عين هذه المرأة، ولكن المراد الصفة.

فهنا قال: ﴿لِمَا خَلَقْتُ﴾ ، أي: هذا الموصوف العظيم الذي أكرمته بأنني خلقته بيدي، ولم يقصد: لمن خلقت، أي: لهذا الآدمي بعينه.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 244 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.