Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 262

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

أدموا عقبه، فلم يفق إلا في قرن الثعالب.

* فصبر على حكم الله، ولكنه صبر مؤمن يؤمن بأن العاقبة له؛ لأن الله قال له: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ هذا الاعتناء والحفاوة أكرم شيء يكون به الإنسان أن تقول له: أنت بعيني، أنت بقلبي ... وما أشبه ذلك.

أنت بعيني، معناه: أنا ألاحظك بعيني. وهذا تعبير معروف عند الناس، يكون تمام الحراسة والعناية والحفظ بمثل هذا التعبير: أنت بعيني.

إذًا، قوله: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ، يعني: فإنك محروس غاية الحراسة، محفوظ غاية الحفظ.

﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ : أعيننا معك، نحفظك، ونرعاك، ونعتني بك.

في الآية الكريمة إثبات العين لله ﷿، لكنها جاءت بصيغة الجمع، لما سنذكر إن شاء الله تعالى.

العين من الصفات الذاتية الخبرية: الذاتية: لأنه لم يزل ولا يزال متصفًا بها، الخبرية: لأن مسماها بالنسبة إلينا أجزاء وأبعاض.

فالعين منا بعض من الوجه، والوجه بعض من الجسم، لكنها بالنسبة لله لا يجوز أن نقول: إنها بعض من الله؛ لأنه سبق أن هذا اللفظ لم يرد، وأنه يقتضي التجزئة في الخالق، وأن البعض أو الجزء هو الذي يجوز بقاء الكل بفقده، ويجوز أن يفقد، وصفات الله لا يجوز أن تفقد أبدًا، بل هي

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 262 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.