Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 272

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

وكان الظهار في الجاهلية طلاقًا بائنًا، فجاءت تشتكي إلى رسول الله ﷺ وتبين له كيف يطلقها هذا الرجل ذلك الطلاق البائن وهي أم أولاده، وكانت تحاور النبي ﷺ أي: تراجعه الكلام، فأفتاها الله ﷿ بما أفتاها به في الآيات المذكورة.

*والشاهد من هذه الآيات قوله: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ﴾ ، ففي هذا إثبات السمع لله ﷾، وأنه يسمع الأصوات مهما بعدت ومهما خفيت.

قالت عائشة ﵂: "تبارك (أو قالت: الحمد لله) الذي وسع سمعه الأصوات، إني لفي ناحية البيت، وإني ليخفى على بعض حديثها".هذا معنى حديثها.

والسمع المضاف إلى الله ﷿ ينقسم إلى قسمين:

سمع يتعلق بالمسموعات، فيكون معناه إدراك الصوت.

٢ - وسمع بمعنى الاستجابة، فيكون معناه أن الله يجيب من دعاه؛ لأن الدعاء صوت ينطلق من الداعي، وسمع الله دعاءه يعني: استجاب دعاءه، وليس المراد سمعه مجرد سماع فقط؛ لأن هذا لا فائدة منه، بل الفائدة أن يستجيب الله الدعاء.

فالسمع الذي بمعنى إدراك الصوت ثلاثة أقسام:

أحدها: ما يقصد به التأييد.

والثاني: ما يقصد به التهديد.

والثالث: ما يقصد به بيان إحاطة الله ﷾.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 272 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.