Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 273

  1. العقيدة
  2. الرؤية
  3. (١٠٦) سئل فضيلة الشيخ: عما جاء في شرح لمعة الاعتقاد من قول فضيلته: " رؤية الله في الدنيا مستحيلة". وقد ذكر الشنقيطي ﵀ أن رؤية الله ﷿ بالأبصار جائزة عقلا في الدنيا والآخرة، وأما شرعا فهي جائزة وواقعة في الآخرة، وأما في الدنيا فممنوعة شرعا. وما نقله النووي عن بعض أهل العلم من أن رؤية الله تعالى في الدنيا جائزة، فنرجو من فضيلتكم توضيح ذلك؟

فالله يقول عن نفسه: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ .

وهم يقولون: ليس لله - تعالى - وجه.

والله يقول عن نفسه مخاطبًا موسى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ .

وهم يقولون: ليس لله عين.

والله يقول عن نفسه: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ .

وهم يقولون: ليس لله يدان.

والله يقول عن نفسه: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ .

وهم يقولون: ما استوى على العرش.

والله يقول عن نفسه: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ﴾ . ويقول: ﴿أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ .

وهم يقولون: إن الله لا يجيء ولا يأتي.

والله يقول عن نفسه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ .

وهم يقولون: إن الله لا يحب.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 1، ص 273 (SanadKitab #12293, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.