Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 310

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. اعتقاد الفرقة الناجية
  4. الإيمان بما وصف الله به نفسه

يريد أن يفرض رأيه.

ومعلوم أننا لا نشاهد الآن الشمس تطلع يوما مع هذا ويوما مع هذا، أو يوما تتأخر؛ لأن الثاني منعها ويوما تتقدم؛ لأن الأول أمر الثاني بإخراجها، فلا نجد هذا، نجد الكون كله واحدا متناسبا متناسقا، مما يدل دلالة ظاهرة على أن المدبر له واحد، وهو الله ﷿.

فبين الله ﷾ بدليل عقلي أنه لا يمكن التعدد، إذ لو أمكن التعدد، لحصل هذا، لانفصل كل واحد عن الثاني، وذهب كل إله بما خلق، وحينئذ إما أن يعجز أحدهما عن الآخر، وإما أن يعلو أحدهما الآخر، فإن كان الأول، لم يصلح أي واحد منهما للألوهية، وإن كان الثاني، فالعالي هو الإله، وحينئذ يكون الإله واحدا.

فإن قيل: ألا يمكن أن يصطلحا وينفرد كل واحد بما خلق؟

فالجواب: أنه لو أمكن ووقع، لزم أن يختل نظام العالم.

ثم إن اصطلاحهما لا يكون إلا لخوف كل واحد منهما من الآخر، وحينئذ لا تصلح الربوبية لواحد منهما، لعجزه عن مقاومة الآخر.

ثم قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ، أي: تنزيها لله ﷿ عما يصفه به الملحدون المشركون الذين يقولون في الله سبحانه ما لا يليق به.

﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ : الغيب: ما غاب عن الناس، والشهادة: ما شهده الناس.

﴿فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ: فَتَعَالَى﴾ ، يعني: ترفع وتقدس وتنزه.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 310 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.