Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 446

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل مكانة أهل السنة والجماعة بين فرق الأمة واتصافهم بالوسطية

وفي أصحاب رسول الله ﷺ بين الروافض والخوارج

ــ

فيا سبحان الله كيف نصلي عليه، ونقول: اللهم اغفر له. وهو مخلد في النار؟

فيجب عليهم أن يقولوا في أحكام الدنيا: إنه يتوقف فيه؛ لا نقول: مسلم، ولا: كافر، ولا نعطيه أحكام الإسلام، ولا أحكام الكفر؛ إذا مات لا نصلي عليه، ولا نكفنه، ولا نغسله، ولا يدفن مع المسلمين، ولا ندفنه مع الكفار؛ إذًا؛ نبحث له عن مقبرة بين مقبرتين!!

- وأما أهل السنة والجماعة؛ فكانوا وسطا بين هذه الطوائف؛ فقالوا: نسمي المؤمن الذي يفعل الكبيرة مؤمنا ناقص الإيمان، أو نقول: مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته، وهذا هو العدل؛ فلا يعطى الاسم المطلق، ولا يسلب مطلق الاسم.

ويترتب على هذا: أن الفاسق لا يجوز لنا أن نكرهه كرها مطلقا، ولا أن نحبه حبا مطلقا، بل نحبه على ما معه من الإيمان، ونكرهه على ما معه من المعصية.

الأصل الخامس: في الصحابة ﵃

" أصحاب ": جمع صاحب، والصحب اسم جمع صاحب، والصاحب: الملازم للشيء.

والصحابي: هو الذي اجتمع بالنبي ﷺ مؤمنا به ومات على ذلك. وهذا خاص في الصحابة، وهو من خصائص النبي ﷺ؛ أن الإنسان يكون من أصحابه، وإن لم يجتمع به إلا لحظة واحدة؛ لكن بشرط أن يكون مؤمنا به.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 446 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.