Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 454

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في المعية وبيان الجمع بينها وبين علو الله واستوائه على عرشه

بالخلق أو أنه في الأرض، قال جوابا على قول بعض السلف: " معهم بعلمه ".

" إذا جاءت هذه الكلمة فهي تفسير للمعية بالمقتضى، ليس تفسيرا لحقيقة الكلمة، والذي يحمل ويحدو على التفسير بهذا أن المنازع في هذا المبتدعة الذين يقولون: إنه مختلط بهم، فيأتي البعض من السلف بالمراد بالسياق وهو أنه بكمال علمه ولكن لا يريدون أن كلمة " مع" مدلولها بكل شيء عليم، بل اجتمعت معها في العلم، وزادت المعية في المعنى وهو كونه معهم، فتفسيرها بالمقتضى لا يدل على أن معناها باطل، فالكل حق ... ".

إلى أن قال: " ولهذا، شيخ الإسلام في عقيدته الأخرى المباركة المختصرة، بين أن قوله: معهم، حق على حقيقته، فمن فسرها من السلف بالمقتضى فلحاجة دعت إلى ذلك وهو الرد على أهل الحلول الجهمية الذين ينكرون العلو كما تقدم، والقرآن يفسر بالمطابقة وبالمفهوم وبالاستلزام والمقتضى وغير ذلك من الدلالات، وهؤلاء العلماء الذين روي عنهم التفسير بالمقتضى لا ينكرون المعية، بل هي عندهم كالشمس " اهـ من "الفتاوى"، تقريرا على الحموية. (مجموع فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ١ \١٢) .

سؤال: هل يصح أن نقول: هو معنا بذاته؟

الجواب: هذا اللفظ يجب أن يبعد عنه، لأنه يوهم معنى فاسدا يحتج به من يقول بالحلول، ولا حاجة إليه، لأن الأصل أن كل شيء أضافه الله إلى نفسه فهو له نفسه؛ ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ هل

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 454 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.