Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 456

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في المعية وبيان الجمع بينها وبين علو الله واستوائه على عرشه

تحريف يعني: لا يحتاج أن نصرف معنى الفوقية إلى فوقية القدر كما ادعاه أهل التحريف والتعطيل بل هي فوقية ذات وقدر كما لا يحتاج أن نصرف معنى المعية عن ظاهرها، بل نقول: هي حق على ظاهرها، ومن فسرها بغير حقيقتها فهو محرف، لكن ما ورد من تفسيرها بلازمها ومقتضاها وارد عن السلف لحاجة دعت إلى ذلك وهو لا ينافي الحقيقة؛ لأن اللازم الحق حق.

ثم استدرك المؤلف ﵀ فقال: " ولكن يصان عن الظنون الكاذبة " مثل أن يظن أن ظاهر قوله: ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٧] أن السماء تقله أو تظله، وهذا باطل بإجماع أهل العلم والإيمان.

الظنون الكاذبة هي الأوهام التي ليس لها أساس من الصحة فيجب أن يصان عنها كلام الله تعالى ورسوله ﷺ.

مثال ذلك أن يظن أن ظاهر قوله: ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ أن السماء تقله أي: تحمله كما يحمل سقف البيت من كان على ظهره، أو تظله، يعني تكون فوقه، كالسقف على الإنسان.

إذا ظن الإنسان هذا فهو كاذب يجب صون الأدلة الدالة على أن الله في السماء عن ذلك.

قال المؤلف: وهذا باطل بإجماع أهل العلم والإيمان.

تنبيه:

قد يقول قائل: كان على المؤلف أن يقول: ومثل أن يظن أن ظاهر قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ [الحديد: ٤] أنه مختلط بالخلق، لأن هذا الظن كاذب أيضا.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 456 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.