Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 467

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في الإيمان بأن القرآن كلام الله حقيقة

وهو كلام الله حروفه ومعانيه ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف.

ــ

فهذا ينسب حقيقة إلى ابن مالك.

إذًا؛ الكلام يضاف حقيقة إلى القائل الأول.

ف القرآن كلام من تكلم به أولا، وهو الله تعالى لا كلام من بلغه إلى غيره.

قوله: " وهو كلام الله؛ حروفه ومعانيه "

هذا مذهب أهل السنة والجماعة؛ قالوا: إن الله تعالى تكلم بالقرآن بحروفه ومعانيه.

قوله: " ليس كلام الله الحروف دون المعاني. "

وهذا مذهب المعتزلة والجهمية؛ لأنهم يقولون: إن الكلام ليس معنى يقوم بذات الله، بل هو شيء من مخلوقاته؛ كالسماء والأرض والناقة والبيت وما أشبه ذلك فليس معنى قائما في نفسه؛ فكلام الله حروف خلقها الله ﷿، وسماها كلاما له؛ كما خلق الناقة وسماها ناقة الله، وكما خلق البيت وسماه بيت الله.

ولهذا كان الكلام عند الجهمية والمعتزلة هو الحروف؛ لأن كلام الله عندهم عبارة عن حروف وأصوات خلقها الله ﷿ ونسبها إليه تشريفا وتعظيما.

قوله: " ولا المعاني دون الحروف ": وهذا مذهب الكلابية والأشعرية؛ فكلام الله عندهم معنى في نفسه،

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 467 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.