Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 8, halaman 470

  1. العقيدة
  2. شرح العقيدة الواسطية
  3. فصل في الإيمان برؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة ومواضع الرؤية

وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته

يرونه سبحانه وهم في عرصات القيامة

ــ

والمراد بالرؤية: بالعين؛ كما يدل عليه تشبيه الرؤية برؤية الشمس صحوا ليس دونها سحاب. سبق الكلام في ذلك.

" عرصات ": جمع عرصة، وهو المكان الواسع الفسيح، الذي ليس فيه بناء؛ لأن الأرض تمد مد الأديم؛ كما قال الرسول ﵊؛ يعني: مد الجلد.

فالمؤمنون يرون الله في عرصات يوم القيامة قبل أن يدخلوا الجنة؛ كما قال الله تعالى عن المكذبين بيوم الدين: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين:١٥] ؛ ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ : يعني يوم الدين؛ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين:٦] ، ويرونه كذلك بعد دخول الجنة.

أما في عرصات القيامة؛ فالناس في العرصات ثلاثة أجناس:

١ - مؤمنون خلص ظاهرا وباطنا.

٢ - وكافرون خلص ظاهرا وباطنا.

٣ - ومؤمنون ظاهرا كافرون باطنا، وهم المنافقون.

فأما المؤمنون؛ فيرون الله تعالى في عرصات القيامة وبعد دخول الجنة.

وأما الكافرون؛ فلا يرون ربهم مطلقا، وقيل: يرونه؛ لكن رؤية

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 8، ص 470 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.