Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 24

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. تعريف التوحيد وبيان أقسامه وفضله
  4. بيان ما حرم الله على المؤمنين

وقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [الأنعام: ١٥١] الآيات.

ــ

الآية الخامسة إلى السابعة قوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ ...

الخطاب للنبي ﷺ، أمره الله أن يقول للناس: تعالوا؛ أي أقبلوا، وهلموا، وأصله من العلو كأن المنادي يناديك أن تعلو إلى مكانه، فيقول: تعالى؛ أي ارتفع إلي.

وقوله: ﴿أَتْلُ﴾ بالجزم جوابا للأمر في قوله: تعالوا.

وقوله: ﴿مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ "ما" اسم موصول مفعول لأتل، والعائد محذوف، والتقدير: ما حرمه ربكم عليكم.

وقال: ربكم ولم يقل: ما حرم الله؛ لأن الرب هنا أنسب، حيث إن الرب له مطلق التصرف في المربوب، والحكم عليه بما تقتضيه حكمته.

قوله: ﴿أَلَّا تُشْرِكُوا﴾ أن تفسيرية، تفسر ﴿أَتْلُ مَا حَرَّمَ﴾ ؛ أي: أتلو عليكم ألا تشركوا به شيئا، وليست مصدرية، وقد قيل به، وعلى هذا القول تكون " لا" زائدة، ولكن القول الأول أصح؛ أي: أتل عليكم عدم الإشراك؛ لأن الله لم يحرم علينا أن لا نشرك به، بل حرم علينا أن نشرك به، ومما يؤيد أن "أن" تفسيرية أن "لا" هنا ناهية لتتناسب الجمل؛ فتكون كلها طلبية.

قوله: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ ، أي: وأتل عليكم الأمر بالإحسان إلى الوالدين.

قوله: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ﴾ ، بعد أن ذكر حق الأصول ذكر حق الفروع.

والأولاد في اللغة العربية: يشمل الذكر والأنثى، قال تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 24 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.