Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 326

  1. العقيدة
  2. الرسل
  3. (١٣٢) سئل فضيلة الشيخ: لماذا وجه الله الخطاب إلى الرسول، ﷺ، في قوله: ﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾ مع أن النبي، ﷺ، معصوم من الشرك؟

تزويجها إياه، وقد أعرض عنه ابن كثير ﵀ فلم يذكره، وقال: أحببنا أن نضرب عنها - أي عن الآثار الواردة عن بعض السلف صفحًا - لعدم صحتها فلا نوردها، ويدل على بطلان هذا الأثر أنه لا يليق بحال الأنبياء فضلا عن أفضلهم وأتقاهم لله ﷿ وما أشبه هذه القصة بتلفيق قصة داود ﵊، وتحيله على التزوج بزوجة من ليس له إلا زوجة واحدة، على ما ذكر في بعض كتب التفسير عند قوله تعالى: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾ . إلى آخر القصة فإن من علم قدر الأنبياء وبعدهم عن الظلم والعدوان والمكر والخديعة علم أن هذه القصة مكذوبة على نبي الله داود ﵊.

والحاصل أنه وإن جاز للنبي، ﷺ، أن يتزوج لمجرد قضاء الوطر من النكاح وجمال المرأة وأن ذلك لا يقدح في مقامه، فإننا لا نعلم أن النبي، ﷺ، تزوج زواجًا استقرت به الزوجة وبقيت معه من أجل هذا الغرض. والله أعلم.

(١٣٢) سئل فضيلة الشيخ: لماذا وجه الله الخطاب إلى الرسول، ﷺ، في قوله: ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ﴾ مع أن النبي، ﷺ، معصوم من الشرك؟

فأجاب بقوله: الخطاب هنا للرسول، ﷺ، في ظاهر سياق الآية.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 1، ص 326 (SanadKitab #12293, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.