Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 120

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
  4. قول الله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة

وعن ابن عباس ﵄؛ «أن رسول الله ﷺ لما بعث معاذًا إلى اليمن؛ قال له: (إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب؛ فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله» . . .

ــ

«بعير» ، فهذا كله من الحكمة؛ فالجاهل لا يصلح للدعوة، وليس محمودًا، وليست طريقته طريقة الرسول ﷺ؛ لأن الجاهل يفسد أكثر مما يصلح.

قوله: ﴿أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ ، ذكروا فيها رأيين:

الأول: (أنا) مبتدأ، وخبرها (على بصيرة) ، (ومن اتبعني) معطوفة على (أنا) ؛ أي: أنا ومن اتبعني على بصيرة؛ أي: في عبادتي ودعوتي.

الثاني: (أنا) توكيد للضمير المستتر في قوله: (أدعو) ؛ أي: أدعو أنا إلى الله ومن اتبعني يدعو أيضًا؛ أي: قل هذه سبيلي أدعو إلى الله ويدعو من اتبعني، وكلانا على بصيرة.

قوله: ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ ، أي: أن أكون أدعو على غير بصيرة! وإعراب (سبحان) : مفعول مطلق عامله محذوف تقديره أسبح.

قوله: ﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ محلها مما قبلها في المعنى توكيد؛ لأن التوحيد معناه نفي الشرك.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 120 (SanadKitab #12293, hlm. urut 2957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.