Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 170

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء في الرقى والتمائم
  4. الرقى والتمائم والتولة شرك

وعن ابن مسعود ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» . رواه أحمد وأبو داود (١) .

ــ

يلزم أن تكون القلادة في القربة، بل لو جعلت في اليد أو الرجل؛ فلها حكم الرقبة؛ لأن العلة هي هذه القلادة، وليس مكان وضعها؛ فالمكان لا يؤثر.

٤ - أنه يجب على من يستطيع تغيير المنكر باليد أن يغيره بيده.

قوله: (إن الرقى) ، جمع رقية، وهذه ليست على عمومها، بل هي عام أريد به خاص، وهو الرقى بغير ما ورد به الشرع، أما ما ورد به الشرع؛ فليست من الشرك، «قال ﷺ في الفاتحة: (وما يدريك أنها رقية) » .

وهل المراد بالرقى في الحديث ما لم يدر به الشرع ولو كانت مباحة، أو المراد ما كان في شرك؟

الجواب: الثاني؛ لأن كلام النبي ﷺ لا يناقض بعضه بعضًا؛ فالرقى المشروعة التي ورد بها الشرع جائزة.

وكذا الرقى المباحة التي يرقى بها الإنسان المريض بدعاء من عنده ليس فيه شرك جائز أيضًا.

قوله: (التمائم) ، فسرها المؤلف بقوله: (شيء يعلق على الأولاد يتقون

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 170 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.