Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 275

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
  4. الاستعاذة والاستغاثة بغير الله

باب قول الله تعالى:

﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا﴾ الآية [الأعراف: ١٩١،١٩٢] .

ــ

مناسبة الباب لما قبله:

لما ذكر ﵀ الاستعاذة والاستغاثة بغير الله ﷿؛ ذكر البراهين الدالة على بطلان عبادة ما سوى الله، ولهذا جعل الترجمة لهذا الباب نفس الدليل، وذكر ﵀ ثلاث آيات:

* * *

الآية الأولى والثانية قوله: ﴿أَيُشْرِكُونَ﴾ ، الاستفهام للإنكار والتوبيخ؛ أي: يشركونه مع الله.

قوله: ﴿مَا لَا يَخْلُقُ﴾ ، هنا عبر بـ (ما) دون (من) ، وفي قوله: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ﴾ [الأحقاف: ٥] عبر ب (من) .

والمناسبة ظاهرة؛ لأن الداعين هناك نزلوهم منزلة العاقل، أما هنا؛ فالمدعو جماد؛ لأن الذي لا يخلق شيئا ولا يصنعه جماد لا يفيد.

قوله: شيئا، نكرة في سياق النفي؛ فتفيد العموم.

قوله: ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ ، وصف هذه الأصنام بالعجز والنقص.

والرب المعبود لا يمكن أن يكون مخلوقا، بل هو الخالق؛ فلا يجوز عليه الحدوث ولا الفناء.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 275 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.