Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 289

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
  4. النبي لا يغني عن عشيرته من الله شيئا

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الآيتين.

الثانية: قصة أحد.

الثالثة: قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة.

ــ

الذي ينفع بالنسبة للرسول ﷺ هو الإيمان به واتباعه.

أما دعاؤه والتعلق به ورجاؤه فيما يؤمل، وخشيته فيما يخاف منه؛ فهذا شرك بالله، وهو مما يبعد عن الرسول ﷺ، وعن النجاة من عذاب الله.

ففي الحديث امتثال النبي ﷺ لأمر ربه في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] ، فإنه قام بهذا الأمر أتم القيام؛ فدعا وعم وخصص، وبين أنه لا ينجي أحدا من عذاب الله بأي وسيلة، بل الذي ينجي هو الإيمان به واتباع ما جاء به.

وإذا كان القرب من النبي ﷺ لا يغني عن القريب شيئا؛ دل ذلك على منع التوسل بجاه النبي ﷺ؛ لأن جاه النبي ﷺ لا ينتفع به إلا النبي ﷺ، ولهذا كان أصح قولي أهل العلم تحريم التوسل بجاه النبي ﷺ.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير الآيتين، وهما آيتا الأعراف، ويتفق ذلك في أول الباب، والاستفهام فيهما للتوبيخ والإنكار، وكذلك سبق تفسير الآية الثالثة آية فاطر.

الثانية: قصة أحد، يعني: حيث شج النبي ﷺ ... الحديث.

الثالثة: قنوت سيد المرسلين ... إلخ، أراد المؤلف بهذه المسألة أن النبي

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 289 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.