Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 299

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب لا يستحق أحدا أن يكون شريكا لله
  4. قوله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق

قالوا عائدا على الجميع؛ فأين المقول له؟ والمعنى: أي شيء قال ربكم؟

وإعراب ماذا على أوجه:

١ - ما: اسم استفهام مبتدأ، وذا: اسم موصول خبر؛ أي: ما الذي.

٢ - ماذا: اسم استفهام مركب من ما وذا.

٣ - ما اسم استفهام، وذا زائدة، قال ابن مالك:

ومثل ماذا بعدما استفهام ... أو من إذا لم تلغ في الكلام

وقوله: ﴿قَالُوا الْحَقَّ﴾ ، أي: قال المسئولون.

والحق: صفة لمصدر محذوف مع عامله، والتقدير: قال القول الحق.

والمعنى: أن الله سبحانه قال القول الحق؛ لأنه سبحانه هو الحق، ولا يصدر عنه إلا الحق، ولا يقول ولا يفعل إلا الحق.

والحق في الكلام هو الصدق في الأخبار، والعدل في الأحكام؛ كما قال الله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ [الأنعام: ١١٥] .

ولا يفهم من قوله: ﴿قَالُوا الْحَقَّ﴾ أنه قد يكون قوله باطلا، بل هو بيان للواقع، فإن قيل: ما دام بيانا للواقع ومعروفا عند الملائكة أنه لا يقول إلا الحق؛ فلماذا الاستفهام؟

أجيب: أن هذا من باب الثناء على الله بما قال، وأنه سبحانه لا يقول إلا الحق.

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ ، أي: العلي في ذاته وصفاته، والكبير: ذو الكبرياء، وهي العظمة التي لا يداينها شيء، أي العظيم الذي لا أعظم منه.

مناسبة الآية للتوحيد: أنه إذا كان منفردا في العظمة والكبرياء؛ فيجب أن يكون منفردا في العبادة.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 299 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.