Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 330

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب الشفاعة
  4. قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة

يكفرون: يتبرءون، ومع هذه الآيات العظيمة يذهب بعض الناس يشرك بالله ويستنجد بغير الله، وكذلك لو دعوهم دعاء حضور لم يحضروا، ولو حضروا ما انتفعوا بحضورهم.

قوله: ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ ، واحدة الذر: وهي صغار النمل، ويضرب بها المثل في القلة.

قوله: ﴿مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ ، وكذلك ما دون الذرة لا يملكونه، والمقصود بذكر الذرة المبالغة، وإذا قصد المبالغة بالشيء قلة أو كثرة؛ فلا مفهوم له؛ فالمراد الحكم العام؛ فمثلا قوله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] ؛ أي: مهما بالغت في الاستغفار.

ولا يرد على هذا أن الله أثبت ملكا للإنسان؛ لأن ملك الإنسان قاصر وغير شامل، ومتجدد وزائل، وليس كملك الله.

قوله: ﴿وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ﴾ ، أي: ما لهؤلاء الذين تدعون من دون الله.

" فيهما " أي: في السماوات والأرض.

" من شرك "؛ أي: مشاركة، أي لا يملكون انفرادا ولا مشاركة.

قوله: " من شرك ": مبتدأ مؤخر دخلت عليه " من " الزائدة لفظا، لكنها للتوكيد معنى.

وكل زيادة في القرآن؛ فهي زيادة في المعنى.

وأتت " من " للمبالغة في النفي، وأنه ليس هناك شرك لا قليل ولا كثير.

قوله: ﴿وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ﴾ ، الضمير في " ما له " يعود إلى الله تعالى، وفي " منهم " يعود إلى الأصنام؛ أي: ما لله تعالى من الأصنام ظهير.

و" من ": حرف جر زائد، و"ظهير": مبتدأ مؤخر بمعنى معين؛ كما

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 330 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.