Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 391

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده
  4. فتنة القبور وفتنة التماثيل

ولهما عنها؛ قالت: «لما نزل برسول الله ﷺ؛ طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها؛ كشفها، فقال وهو كذلك: لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.

»

ــ

[البروج: ١٠] ؛ أي: صدوهم، أو فعلوا ما يصدونهم به عن دين الله.

قوله: (ولهما) ، الضمير يعود على البخاري ومسلم، وإن لم يسبق لهما ذكر، ولكنه لما كان ذلك مصطلحا معروفا؛ صح أن يعود الضمير عليهما، وهما لم يذكرا اعتمادا على المعروف المعهود.

وقوله: (عنها) ؛ أي: عن عائشة.

قالت: «لما نزل برسول الله» ، أي: نزل به ملك الموت لقبض روحه.

قوله: (طفق) ، من أفعال الشروع، واسمها مستتر، وجملة (يطرح) خبرها.

قوله: (خميصة) ، هي كساء مربع له أعلام كان يطرحه النبي ﷺ على وجهه.

قوله: «فإذا اغتم بها» ، أي: أصابه الغم بسببها، وقد احتضر ﷺ.

قوله: (وهو كذلك) ، أي: وهو في هذه الحال عند الاحتضار.

قوله: «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» ، يقول هذا في سياق الموت، و (لعنة الله) ؛ أي: طرده وإبعاده، وهذه الجملة يحتمل أنه يراد بها ظاهر اللفظ؛ أي: أن النبي ﷺ يخبر بأن الله لعنهم.

ويحتمل أن يراد بها الدعاء؛ فتكون خبرية لفظا إنشائية معنى، والمعنى على هذا الاحتمال أن النبي ﷺ دعا عليهم وهو في سياق الموت بسبب هذا الفعل.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 391 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.