Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 455

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
  4. قوله هل أنبئكم من ذلك مثوبة عند الله

وقوله: (أنبئكم) ، أي: أخبركم، والاستفهام هنا للتقرير والتشويق، أي: سأقرر عليكم هذا الخبر.

قوله: ﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ﴾ ، شر: هنا اسم تفضيل، وأصلها أشر لكن حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال، ومثلها كلمة خير مخففة من أخير، والناس مخففة من الأناس، وكذا كلمة الله مخففة من الإله.

وقوله: ذَلِكَ المشار إليه ما كان عليه الرسول ﷺ وأصحابه؛ فإن اليهود يزعمون أنهم هم الذين على الحق، وأنهم خير من الرسول ﷺ وعلى آله وأصحابه، وأن الرسول ﷺ وأصحابه ليسوا على الحق؛ فقال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾ .

قوله: ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ ، مثوبة: تمييز لشر؛ لأن شر اسم تفضيل، وما جاء بعد أفعل التفضيل مبينا له منصوبا على التمييز.

قال ابن مالك:

اسم بمعنى من مبين نكرة ... ينصب تمييزا بما قد فسره

إلى أن قال:

والفاعل المعنى انصبن بأفعلا ... مفضلا كأنت أعلى منزلا

والمثوبة: من ثاب يثوب إذا رجع، ويطلق على الجزاء؛ أي: بشر من ذلك جزاء عند الله.

قوله: ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ ، أي: في عمله وجزائه عقوبة أو ثوابا.

قوله: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ ، من: اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو من لعنه الله؛ لأن الاستفهام انتهى عند قوله: ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ ، وجواب الاستفهام: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ .

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 455 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.