Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 44

  1. العقيدة
  2. اليوم الآخر
  3. (١٧٠) سئل فضيلة الشيخ: عن الشفاعة؟ وأقسامها؟ .

والذين قالوا: إنه متعدد بذاته قالوا: لأن هذا هو الأصل في التعدد، ومن الجائز أن الله -تعالى- يجعل لكل أمة ميزانا، أو يجعل للفرائض ميزانا، وللنوافل ميزانا.

والذي يظهر - والله أعلم - أن الميزان واحد، لكنه متعدد باعتبار الموزون.

(١٦٩) سئل فضيلة الشيخ: كيف توزن الأعمال، وهي أوصاف للعاملين؟ .

فأجاب بقوله: القاعدة في ذلك، كما أسلفنا: أن علينا أن نسلم ونقبل، ولا حاجة لأن نقول: كيف؟ ولم؟ ومع ذلك فإن العلماء ﵏ قالوا في جواب هذا السؤال: إن الأعمال تقلب أعيانا، فيكون لها جسم يوضع في الكفة فيرجح أو يخف، وضربوا لذلك مثلا، بما صح به الحديث عن النبي ﷺ: «أن الموت يجعل يوم القيامة على صورة كبش، فينادى أهل الجنة، يا أهل الجنة، فيطلعون ويشرئبون. وينادى يا أهل النار فيطلعون ويشرئبون ما الذي حدث؟ فيؤتي بالموت على صورة كبش، فيقال: هل تعرفون هذا، فيقولون: نعم، هذا الموت فيذبح الموت بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت» .

ونحن نعلم جميعا أن الموت صفة، ولكن الله - تعالى - يجعله عينا قائما بنفسه، وهكذا الأعمال تجعل أعيانا فتوزن، والله أعلم.

(١٧٠) سئل فضيلة الشيخ: عن الشفاعة؟ وأقسامها؟ .

فأجاب: الشفاعة: مأخوذة من الشفع، وهو ضد الوتر، وهو جعل

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 2، ص 44 (SanadKitab #12293, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.