Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 9, halaman 523

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب بيان شيء من أنواع السحر
  4. حديث ابن مسعود هل أنبئكم ما العضة

وعن ابن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال: «ألا هل أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة، القالة بين الناس» .

ــ

ما يريدون، ومن هذا النوع أيضا من تعلق شيئا من القبور، وجعلها ملجأه ومغيثه عند طلب الأمور، فإنه يوكل إليه، والإنسان قد يفتن ويحصل له المطلوب بدعاء هؤلاء، ولكن هذا المطلوب الذي حصل حصل عند دعائهم لا بدعائهم، والآية صريحة في ذلك، قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [الأحقاف: ٥] ، لكن الله تعالى قد يفتن من شاء من عباده.

* مناسبة الحديث:

أن هؤلاء الذين يتعلقون بالسحر، ويجعلونه صناعة يصلون بها إلى مآربهم يوكلون إلى ذلك، وآخر أمرهم الخسارة والندم.

* * *

قوله: (ألا) . أداة استفتاح، والغرض تنبيه الخاطب والاعتناء بما يلقى إليه لأهميته.

قوله: (هل أنبئكم ما العضة؟) . الاستفهام للتشويق، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الصف: ١٠] ؛ لأن الإنسان مشتاق إلى العلوم يحب أن يعلم، وقد يكون المراد به التنبيه؛ لأن الموجه إليه الخطاب ينبغي أن يتنبه ليعلم، وهي تصلح للجميع.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 9، ص 523 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.