Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 602

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء

بالمجموع، بأن يكون كل واحد منها عند جماعة، والثاني عند آخرين، والثالث عند آخرين، والرابع عند آخرين، وقد تجتمع هذه الأقسام في قبيلة، وقد تخلو بعض القبائل منها جميعا، إنما الأمة كمجموع لا بد أن يوجد فيها شيء من ذلك؛ لأن هذا خبر من الصادق المصدوق ﷺ، والمراد بهذا الخبر التنفير؛ لأنه ﷺ قد يخبر بأشياء تقع وليس غرضه أن يؤخذ بها، كما قال ﷺ: «لتركبن سنن من كان قبلكم اليهود والنصارى» أي: فاحذروا، وأخبر ﷺ: «أن الظعينة تخرج من صنعاء إلى حضرموت لا تخشى إلا الله» ، أي: بلا محرم، وهذا خبر عن أمر واقع وليس إقرارا له شرعا.

قوله: " أمتي ". أي: أمة الإجابة.

قوله: «الفخر بالأحساب» . الفخر: التعالي والتعاظم، والباء للسببية، أي: يفخر بسبب الحسب الذي هو عليه.

والحسب: ما يحتسبه الإنسان من شرف وسؤدد، كأن يكون من بني هاشم فيفتخر بذلك، أو من آباء وأجداد مشهورين بالشجاعة فيفتخر بذلك، وهذا من أمر الجاهلية؛ لأن الفخر في الحقيقة يكون بتقوى الله الذي يمنع الإنسان من التعالي والتعاظم، والمتقي حقيقة هو الذي كلما ازدادت نعم الله عليه ازداد تواضعا للحق وللخلق.

وإذا كان الفخر بالحسب من فعل الجاهلية، فلا يجوز لنا أن نفعله، ولهذا

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 602 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.