Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 606

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء

ولهما عن زيد بن خالد ﵁، قال: «صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: " هل تدرون ماذا قال ربكم؟»

ــ

فقال: والشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر، وبهذا نعرف عظم سيئة الشرك، قال ابن مسعود ﵁: " لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا " (١) ؛ لأن الحلف بغير الله من الشرك، والحلف بالله كاذبا من كبائر الذنوب، وسيئة الشرك أعظم من سيئة الذنب.

٧ - ثبوت الجزاء والبعث.

٨ - أن الجزاء من جنس العمل.

قوله في حديث زيد بن خالد: " صلى لنا ". أي: إماما؛ لأن الإمام يصلي لنفسه ولغيره، ولهذا يتبعه المأموم، وقيل: إن اللام بمعنى الباء، وهذا قريب، وقيل: إن اللام للتعليل، أي صلى لأجلنا.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 606 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.